هي ردة فعل مناعية غير طبيعية تجاه الطعام. العلامات والأعراض تتراوح بين خفيفة إلى شديدة، ومن الممكن أن تتضمن حكة، انتفاخ اللسان، تقيؤ، إسهال، شرى، صعوبة التنفس، أو انخفاض ضغط الدم. تحدث هذه الأعراض في مدة تتراوح من دقائق إلى عدة ساعات من التعرض لمسبب الحساسية. عندما تكون الأعراض شديدة يُطلق عليها صدمة حساسية.  بينما يعتبر عدم تحمل الطعام والتسمم الغذائي حالات صحية مختلفة الحساسية الغذائية

اهم الاطعمة المسؤولة عن الحساسية :

البيض – الفستق السوداني – حليب البقر – بعض الفاكهة كالكيوي و الفراولة و الافوكادوا – السمك – فول الصويا

تشخيص الحساسية الغذائية و علاجها :

ان الطفح الجلدي او تورمات الوجه و الشفاه بعد وجبة ما , من اهم الدلائل على وجود حساسية لذا ننصح كل شخص معرض للحساسية الغذائية ان يدون تفصيلا كل ما يتناوله خلال النهار لمساعدة الطبيب في التشخيص

اما بالنسبة للعلاج فتقتضي الامتناع كليا عن الاطعمة المسببة كالحساسية و عن كل الماكولات التي تحويها

 الحساسية الغذائية عند الاطفال :

يعد الاطفال اكبر شريحة معرضة للحساسية و ذلك بسبب عدم اكتمال جهاز المناعة لديهم. عند بلوغهم الست سنوات يتخطى الاطفال عادة الحساسية من البيض و الحليب لكن الحساسية من السمك و المكسرات قد ترافقهم مدى الحياة

قبل عمر السنة اهم الاطعمة المسببة للحساسية هي البيض و طحين القمح و حليب البقر و الفول السوداني

بين عمر السنة و الثلاث سنوات يضاف الى ما سبق السمك .

ان سبب تزايد الحساسية الغذائية عند الاطفال الرضع هو ادخال الاطعمة الصلبة ضمن غذائهم قبل شهرهم الخامس لذلك من اهم التوصيات لمنظمة الصحة العالمية هي عدم ادخال الاطعمة الصلبة قبل بلوغ الطفل شهره الخامس او السادس .