نحتاج أولاً لأخذ تاريخ مفصل للحالة مثل العمر وفترة التساقط وهل هناك تعاطي لأدوية معينة أم لا وهل حصل بعد الولادة أوبعد حمى شديدة أو بعد رجيم قاسي . وهل هناك حكه أو التهابات في المنطقة المصابة الخ ….
بعد ذلك يأتي دور الفحص لمعرفة هل هناك تليف بالمنطقة المصابة أم لا ؟ وهل هناك علامات التهابات جلدية ؟ وهل التساقط شامل أم في منطقة محددة الخ ..
وقد يستدعي الأمر عمل بعض التحاليل للدم مثل الهيموجلوبين والفرتين والغدة الدرقية والهرمونات الأخرى إذا استدعى الأمر .

كما قد نحتاج أحياناً لأخذ عينه جراحية صغيرة ( خزعة ) من فروة الرأس ليتم دراسة طبقات الجلد وبصيلات الشعر تحت المجهر لمعرفة التشخيص بشكل أوضح .
وماذا عن العلاج ؟
يعتمد العلاج بالدرجة الأولى على التشخيص , فإذا كان هناك نقص في الحديد او الفريتين قد يستدعي الأمر إعطاء حبوب حديد ومقويات للشعر حتى تعود الأمور إلى طبيعتها أما إذا كان هناك خلل هرموني فيجب معالجة تلك المشكلة أولا ً .

وإذا كان الصلع من النوع الشائع ( الاند روجيني) فيمكن إعطاء بخاخ المينوكسيدل والذي يحفز نمو الشعر وفي الحالات المتقدمة يمكن عمل زراعة للشعر.

وإذا كان التساقط بسبب دواء معين فينبغي مناقشة الأمر مع الطبيب الذي وصف الدواء لمعرفة مدى إمكانية تغيير هذا الدواء إلى بديل مناسب.
ومن النصائح العامة أيضاً اجتناب الممارسات الخاطئة في العناية بالشعر مثل تكرار الصبغ بالصبغات الصناعية والتجعيد الدائم (بيرم) واستخدام المجفف الحار و تعريض الشعر للشد الزائد.
وهناك ممارسات شائعة يؤدي تكرارها بكثرة إلى تلف الشعر من أهمها :

1- تكرار صبغات الشعر والمحزن في الأمر أن البعض يبدأ في ذلك في مرحلة الطفولة مما يعني أن الفتاة حينما تصل العقد الثاني أو الثالث من عمرها تكون قد صبغت شعرها عشرات المرات .

2- كثرة استخدام مجفف الشعر وتحت درجة حرارة عالية و هذا يسبب تلفاً للشعر .
3- كثرة عمليات تجعيد وفرد الشعر وتشقيره في فترات متقاربة بحيث لا يعطى الشعر فترة راحة حتى يستعيد قوته .
4- الشد الزائد للشعر لفرده وخصوصاً لدى أصحاب الشعر المجعد وبالذات لدى أصحاب البشرة السمراء كذلك بعض التسريحات التي يكون فيها الشعر مشدوداً بقوة مثل تسريحة ذيل الحصان .
ومن المعلوم أن الشد الزائد للشعر يسبب تساقطه خصوصاً في المنطقة الأمامية للرأس وعلى الجوانب