تظهر مضاعفات دوالي الساقين بعد عدة سنوات من ظهور الداء علما بأن معظم المصابين بهذا الداء لا يشكون من هذه المضاعفات. كما ان ظهور المضاعفات يكون عادة بعد عدة سنوات من بداية ظهور الدوالي وانه من الصعب التنبوء بالمريض الذي ستظهرله مضاعفات ولاعلاقة بين حجم الدوالي واحتمال حدوثها. اما المضاعفات فهي تتمثل باختصاار بما يلي:

1) النزيف قد يكون خارجيا أو داخليا تحت الجلد سيما وانه يحدث خاصة عند اولئك المرضى المصابين بامراض الدم ومتناولي مسيلاته، و قد يكون من الصعب ايقافه أو السيطره عليه. اذ يكون على المصاب أن يستلقي على ظهره و يرفع ساقه و يضغط مباشرة على مكان النزف و من ثم الحصول على عناية طبيه ملائمة.

2) جلطة وريدية سطحية: تتكون كنتيجه لتخثر الدم في الأورده المتوسطه للساق و تدعى بالجلطه الوريدية السطحية و اعراضها هي: ألم و أحمرار، ارنفاع في درجة حرارة الساق. يجري تشخيصها بعد الفحص السريري بواسطه الصونار، وينصح بعلاجها بواسطه الجوارب الضاغضه و مضادات الألتهابات. وفي حالات نادره قد يضطر الى وصف المضادات الحيوية و مسيلات الدم. 3) فشل وريدي مزمن:عندما توجد أعاقه لأنسياب عودة الدم فأن تجمع الدم يتفاعل مع تبادل أوكسجين الأنسجه وفضلات الدم و اذا أصبحت الأعاقه مزمنه فأنه ينتج عنها فشل وريدي مزمن

3) فشل وريدي مزمن:عندما توجد أعاقه لأنسياب عودة الدم فأن تجمع الدم يتفاعل مع تبادل أوكسجين الأنسجه وفضلات الدم و اذا أصبحت الأعاقه مزمنه فأنه ينتج عنها فشل وريدي مزمن 4 ) اكزيما الجلد حيث يصبح الجلد لامعا محمرا وقد يبقى كذلك بشكل دائم.

4 ) اكزيما الجلد حيث يصبح الجلد لامعا محمرا وقد يبقى كذلك بشكل دائم.

5) التصلب الدهني الجلدي حيث يصبح أحمرار ويصبح عاده تجلط في الساق.

6) تقرحات الساق: يحدث التقرح عندما يزداد ضغط الدم الوريدي في الساق وهذا ناتج عن تسرب السوائل تحت الجلد منتهيا بالانفجار وتضخم الجلد، وان عدم علاج هذه القرحة قد يتحول الى ورم سرطاني.

7) مضاعفات اخرى جانية كالالم ،وارتجاف بالساق ، ومن السهل السيطرة عليها.